تخطَّ إلى المحتوى

كذبت فأنت من دهر كذوب

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

كذبتَ فأنتَ منْ دهرٍ كذوبُ

فليتكَ عن مقاومةٍ تتوبُ

زمانًا تدّعي شيئًا عظيمًا

نَدلّكَ إن تكنْ تاهتْ دروبُ

يظنُّ الصالحونَ بهِ صلاحًا

وما خاضَ امتحانًا من يغيبُ

كطالبةٍ لقد حفظتْ دروسًا

ولكنْ في اختبارٍ لا تجيبُ

لقد كشفَ البلاءُ لنا أناسًا

لنعرفَ ما تخبّئهُ القلوبُ

يضلّلُ تابعيهِ وليسَ سرًّا

فما نفعَ الخطابُ ولا الخطيبُ

ألا أبلغ أبا نصرٍ هجاءً

وإنّ هجاءَ ظمآنٍ مُصيبُ

وإنّ دعارةَ الأشياخِ كفرٌ

فما تُغني النياحةُ والنحيبُ

وثوبٌ حينَ يقتلُ إدلبيّا

وليسَ إلى العدوّ لهُ وثوبُ

إلى طهرانِ نيّتُهُ فطيبوا

ففي طهرانِ أوصَاهُ الحبيبُ

مسيلمةٌ بإصدارٍ جديدٍ

تُحدثُهُ شياطينٌ تجوبُ

مطيّة فارسيّ ليس يدري

قتالًا إنّما برقٌ خلوبُ

تدخْلكَ الهزيلُ بهِ شكوكٌ

وخيرٌ منهُ صمتٌ أو هروبُ

وأحسنُ منكَ خنزيرٌ وقردٌ

وأصدقُ منكَ ثعبانٌ وذيبُ

وأطهرُ منكَ عاهرةٌ أُتيحتْ

ويرزقُها كما شاءَتْ قضيبُ

وأنفعُ منكَ تاجرُ كلّ كيفٍ

فكمْ أوصى بأفيونٍ طبيبُ

وأصدقٌ منكَ من قالوا صراحًا

نطبّعُ ليسَ تعنينا الحروبُ

فهمْ جسدٌ مريضٌ من قديمٍ

وليسَ إلى علاجٍ يستجيبُ

فليسَ الشعبُ يرجوهم لدفعٍ

ألا للهِ كم شَقيتْ شعوبُ

خذلتَ فواطمًا يبكينَ قهرًا

فما تُغري العوائشَ يا كذوبُ

لقد فضحَ العمودُ نضالَ قومٍ

فيومًا سوفَ يلعنهُ الجنوبُ