وُقُوفاً عَلَى الأَشْلَاءِ أَجْمَعُ حَالِيَا
فَأَسْقُطُ حِينَ الْكَفُّ تُلْقِي انْشِغَالِيَا
أَرَى عَيْنِيَ الْغَرْقَى بِغَيْرِ مَجَرَّتِي
تُفَتِّشُ عَنْ أُخْرى تُرِينِي الْغَوَالِيَا
تُمَشِّطُ رِمْشَ الدَّمْعِ مَسْحَةُ إِصْبَعٍ
فَأَلْقَي عَلَى سُورِ الْجُفُونِ زَوَالِيَا
أَمُوتُ رُوَيْداً فِي هَشِيمِ هَشَاشَتِي
وَلَا زَالَ نَبْضِي لِلْحَيَاةِ مُوَالِيَا
غَدَاةَ تُعِيدُ الرُّوحُ بَعْضَ طَرَاوَةٍ
فَأُهْدِي لِأَحْبَابِ الْفُؤَادِ ظِلَالِيَا
فَلَيْسَ بِهَذَي الأَرْضِ تَشْفَى أُمُومَتِي
وَلَكِنْ بِمَنْ أَنْجَبْتُ أَحْيَا اكْتِمَالِيَا
خُذُونِي لِأَحْبَابِي لَعَلِّي بِمَرْحَبٍ
أَكُونُ فَلَا يُنْهِي الْوَدَاعُ التَّلَاقِيَا