تخطَّ إلى المحتوى

هل زوجوك لحامل التوراة

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

هل زوَّجوكِ لحامل التوراةِ؟!

أم شيَّعوكِ على بكى الصلواتِ؟!

قالوا وهل أضحت بها تلك الخطى

إلا الردى وخناجرُ الطعناتِ؟!

حتى النساء الشاحبات على المدى

في عرسها غزلٌ بلا أصواتِ

تبقى الغواية من مكائد مرأةٍ

عربيةٍ تحتال في الشرفاتِ

تُبدي العباءةُ فتنةً وكأنًّها

في جولةٍ لتبادل الرقصاتِ

مذ سلَّموها الفأر هذا لم يزل

كل الفضا متتابع اللعناتِ

فلتعلمي إنَّ السكوتَ على الأسى

يأتي كما البرد اللعين الشاتي.؟!

كم شاعرٍ أفضى سكوته مرةً!

سكب الزيوت ليشعل الجمراتِ

عامٌ مضى من بعده عامٌ ولي

ديوانٌ شعرٍ لاذِعِ الأبياتِ

قطرُ الندى أندى وأنقى صورة

زينتُها بتمائم النغمات

وكأنَّها في عشها عصفورةٌ

زوَّجتُها من معجم الكلماتِ

هذي ضفائرها تداهمني كما

مسحورةٍ تحيا مع ألأمواتِ

حتى يصير ركام بيتٍ والدجى

بي عابرٌ كالرعد في الصدفاتِ

حبُّ السواقطِ ليس ضمن هوايتي

لو تؤمنين بدلائل الإثباتٌ

فوق امتعاض الحرفِ هيَّا فانثري

ملحَ البنانِ بلابلاً بدواتي

الفاتناتّ هنا التي لا تَحتَفي

بل تُشتَهَى في مخدع الجبهاتِ

وأكاد.أسمعّها بلا أذنٍ..فمن

قد يشتهي بدوية النعرات؟!

لا تّرهِفي شغف البُوَيهِيًّ الذي

يبدو بلا سلفٍ ولا وِجهاتِ

ماذا سأدفع فيه غير عبارتي؟!

كي تُشبعي حسي بلا رغباتِ

مازال كفك باهتا خلف الربا

ويداك أحقر من غمار الذات

للعُرْبِ جيشٌ فوضوي أحمقٌ

لا تحلمي فيهم بطوق نجاة

هل غير ريحٍ قد أتت من غزةٍ؟!

تمضي من الأقصى لكل جهاتي

يا أضعف النسوان كوني صفعة

تُرضي غرور النوء في الغيمات

فالدف ليس ورائه إلا صدى

غجريَّةٌ تحنو إلى الصاجات

فنظرت فيهم نظرةً لسليلةٍ

تصبو إلى مجدٍ بلا نجمات

معذورة هذي أصابعنا التي

قد ودَّعت زهرَ الربيعِ الآتي

هل تندمين على إجابات الورى؟

إذ زُيّٕفتْ في لجنة الدرجات!

خلف الحكاية جمرةٌ لكنَّها

أشهى شروقٌ في ضفاف قناتي