تخطَّ إلى المحتوى

الراحلون جماعة وفرادى

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

الرَّاحِلُونَ جَمَاعَةً وَفُرَادَى

سَقَطُوا مَعَ الِأنْقَاضِ فِيهِ رَمَادَا

رَحَلُوا وَلَمْ تَنْلِ الشُّمُوسُ حِيَالَهُمْ

ضَوْءً وَ لَمْ تَعُدِ الْخُيُولُ جَوَادَا

رَحَلُوا مَعَ الْأَوْغَادِ أَعْرِفُهُمْ مِنْ

الإحساس تَرْفُضُهُمْ وَ أَيَّ سُعَادَا

يَمْضِي وَ قَدْ هَتَفَ الزَّمَانُ حِيَالَهُ

قَدْ جَاءَ يَشْدُو الشِّعْرُ فِيهِ وَ نَادَى

يُدْنِي الطَّرِيقَ وَكَمْ يُهَذِّبُ نَفْسَهُ

فَتَمَدَّدُوا فِي الِأغْنِيَاتِ عِنَادَا

عَقَدُوا مَعَ الْأَوْغَادِ أَوَّلَ بَيْعَةٍ

عِنْدَ اللُّقَا نَصَبَ الْفُؤَادُ حِدَادَا

لَا يَذْكُرُونَ سِوَى الْحَدِيثِ مِنَ الْأَذَى

مِنْ صَوْبِهِ ضَغْطَ الْمَجَازَ زِنَادَا

فِي فَصْلِنَا الشَّاتِي أَرَى الْأَحْزَانَ تُذْرِي

شِعرَنَا وَ تَجُورُ فِيهِ حَصَادا