نبضات شعري في غيابك حائرة
وكمان حسي في وجودك ساحرة
قد قال شعري: كيف يقفو صاحبي
ورد الطريق مع الرحيق وناثرة؟
يا صاحبي دعني أزفُّكَ للورى
أنا شاعرُ لي في عيونك خاطرة
الأنقياء الأوفياء بسمتهم
مثل الندى ويداك تمضي طاهرة
جاءت لديّ الروح تمطر واحتي
فغدت تغني بالأثير مسافرة
ومَضيتُ أمشي في بلادي يانعًا
حسبى أرى لي في خلافك دائرة
الأرض تذهو والسماءُ تغيّرت
في عين من أهدى الجمال مشاعره
مثل اليمام فحين يبدو في المدى
تبدو القصائد في رؤاهُ قياصرة
أفنيتُ عمري في ارتقاء قريحتي
تخطو لمن قص الذئاب حوافره