حِلْمِي صَغِيرٌ فَقُمْ يَا كُلَّ إِنْسَانِ
لِتُعْلِنَ الْآنَ عَنْ أَسْبَابِ أَحْزَانِي..!
لِي زَهْرَةٌ فِي جِهَاتِ الْكَوْنِ أَعْشَقُهَا
وَحْدِي كَعُنْوَانِ أَشْعَارِي وَأَوْزَانِي
زَهْرَاءُ يَا أُخْتَ هَارُونَ التي غَدَرَتْ..!
تُمزقينَ جِراحِي رغم إِحسانِي...!
كَمَا ابْتَدَيْتُ زَرَعْتُ الْمُشْتَهَى أَمَلًا
فِي مَقْلتَيْكِ وَيَكْفّي فِيكِ إِدْمَانِي.!!
إِلَيْكِ وَجَّهْتُ أَفكَارِي مُلَبِّيَةً
إِلَيْكِ يَمَّمْتُ أَقْلَامِي وَ أَشْجَانِي
إِلَيْكِ يَشْتَاقُ هَذَا الْحِسُّ فِي أَرَقٍ
نَسَجتُهُ مِثْلَ أَنْوَارِ الرُّؤَى الحَانِي
فَعَانقِينِي عِنَاقَ الْعِشْقِ فِي أَلَقٍ
أُعِيدُكِ الْحَرْفَ إِظْهَارًا لِأَلْحَانِي
وَلِتَذْكُرِي كُلَّ مَعْنَى قُلْتُهُ سَلَفًا
مُذِ اسْتَمَعْتِي وَمُذْ وَشوَشْتِ آذَانِي
وَطَمْئنِينِي أَيا غَيْدَاءَ فَاقْتَرَحِي
لِكُلِّ أَحْلَامِي الصُّغْرَى بِأَوْطَانِي