لو كنت في جيل الرسول وصحبهِ
لرهنتُ قلبي العاطفيَّ لحبهِ
أبكي على موت الرسول وصحْبِهِ
دمعاً يفيض بحبهم وبحبِّهِ
طه المفدى قد رثاه خافقي
أيام أن ضاق الوجود برحْبِهِ
إني لأقسم ما منحت لمعسرٍ
فالله يعطي من خلالي المعسرا
لم أعترف أني امرؤ يتصدقُ
لكنَّ ربي من خلالي يُغْدِقُ
لم أعط أي مجاهد من مالي
إذْ إنّ ربي قد حباه خلالي
لم أعترف يوماً بأني أعطي
لكنّ ربي من خلالي يعطي
نحْسِنُ استقبالِ مولانا بحجٍ
في روابي عرفات والحجيجْ
هوّنَ الباري علينا كل صعبٍ
دون مَنٍّ أو أذاةٍ أو ضجيجْ
الحج يأتي والهدى يتغلب
والأجر نحو الله فوراً يذهب؟
هو ليس يعطيهم لوجه الله
بل وجه شيطان بقلبه لاهي
أرجوك يا ربي تفك يديَّا
من قبل أن يأتي الجنون إليّا
أرجوك يا ربي أعِدْ رئتيّا
في خير أحوال وحنَّ عليَّا
هو دين الحق دين الاعتدال
كشف الله به زيف الضلالْ
وعلى الأديان طراً أظهرهْ
وبعقل الكل ربي يسّرهْ
ورسول الله أدى واجبهْ
أبلغ الوحي بأيد كاتبةْ
بذل الغالي لإعزاز الهدى
ودعا المولى لترسيخ الفدا
ولست أريد الربا بل أريد ال
حلال فقط يا أعزّ صديق
إلهي يا معدِّل كل نقصٍ
لدى الإنسان يا مجدَ السلامِ
دعوت للانتقامِ لكل حقٍ
وصدق من مناكيد لئامِ
وأكالي الحقوق بكل سحتٍ
وصيادي الورى بغنا الكلامِ
أحبك يا محمد خير صحبي
وهل من صحبة من دون حبِ؟
إلهي لا تحاسبني بتاتا
وسامحني على كرهي الحياتا