تخطَّ إلى المحتوى

الشعر تضميد لجرح في الخواصر

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

الشعرُ.. تضميدٌ لجُرْحٍ في الخواصرْ

وحروفُهُ بَرَدٌ على جمْرِ المشاعِرْ

يُسبي الخفايا كلّها متغلغلاً

بين الحشا، متسلقاً عرْشَ السرائرْ

في نفثهِ تعويذةٌ أُلقَتْ على

سيْلِ المحابر، تبتغي غلْقَ المعابِرْ

ترنو إلى تجفيفِ نبْعٍ في المحاجِرْ

عبْرَ الطلاسمِ كي تأُمَّ على المنابرْ

وتجوزُ فوق صراطِ مكلومٍ بدتْ

أحلامُهُ الثّكلى تُساقُ إلى المقابرْ

فتصافِحُ القلبَ المُضرّجَ بالأسى

في كفِّها نفْحٌ ودُرُّ من بشائِرْ

جاءتْ من العلياءِ تحملُ قمْقُماً

يا ماردَ الكلماتِ فاجبُرْ كلَّ خاطرْ

الشعرُ مرآةٌ لنا.. فهو الندى

وهو الجمالُ إذا شدا طيرُ المصائرْ

وهو النجاةُ بطوقهِ، حُضنٌ غدا

في رفقهِ، أملاً بهِ، رمَقُ الضمائِرْ

الشعرُ فيه صنائعٌ تحميكَ مِنْ

سوءِ المصارعِ فاجتنبْ كتْمَ الخواطِرْ