الله رافع رايتي وكرامتي
بملائكٍ قد خُصصتْ لرعايتي
هذي المحبة فضلُ ربٍّ رائفٍ
بالمخلصين وربُّ خير هدايةِ
ملَكان لا تستمرئان إساءة
للسيئين وداعيات هدايةِ
ولديهما رفقٌ عظيمٌ بالمَلا
عن حُسْن تربيةٍ وعمق أصالةِ
لكننا واحسرتاه بلا لقا
لِوَغىً بسوريّا بدون نهايةِ
مهما دعوتُ الله إخماد اللظى
ألفيتُ أدعيتي بدونِ إجابةِ
في كل شهرٍ نستعد لنلتقي..
لكنْ نؤجله ليومِ قيامةِ
ولذا نعوِّض باللقا بهواتفٍ
نقالةٍ تسري بنا لهناءةِ
شكراً لمخترعي الهواتف إنهم
خدموا المَلا ببناءِ خيرِ تِقانةِ