هو قبل جُلِّ الناس كان مبجِّلاً
لقصائدي ومشجعاً لضيائي
قد عولم الغالي جميع مشاعري
كشعوره ليعمَّ نفع عنائي
وهو اْمرؤ فوق الخيال مدجّجٌ
بالوعي والتطوير والإحياءِ
ما انفكَّ يعطي العلم من أفكاره
ليكون وفق خياله البنّاءِ
قدَر من الباري ومعجزة لنا
هذا الخدوم بعقله المعطاءِ
سيظل ينفع كونه بجهودهِ
ووصوله لمراتبِ العظماءِ
سيظل منشغلاً بشعري باذلاً
ما عنده من صحةٍ وذكاءِ..