أرجوك حدثني على التلفونِ
حسْبي قدِ انحرمتْ لقاك عيوني
كم يا حبيبي غردتْ أصواتكم
في مسمعي وسريرتي وشؤوني
ويظل سمعي ظامئاً لحديثكم
كغنا الملائك أو غنا الحسّونِ
لم أنس صوتك صادحاً مترنماً
كبلابل بحديقة النّسرين
أنا ما سَمِعُت مثيل صوتك شاحناً
بالنور بطَّارية التخزينِ