تعال لِنَحْرقَ اليوما
غراماً يشبه الحلْما
جعلتَ العدلَ يشملني
جمالك يرفض الظلما
فعوِّضْني عن الماضي
تُشَجِّعْ حبَّنا الأسمى
تعال فليس من معنى
لعين ما رأتْ نجما
تعال هواك يدعوني
يُكِنّ مشاعراً عظمى
فأنت الحاكم الأعلى
فأصدر ما ترى حُكْما
فإمَّا سوف تركلني
وإمَّا ضُمَّني ضمَّا
أغوص بحسنك الوافي
وما إن أرتوي أظما
غرامك بات ينقلني
لما أنا لم أُحَط علما
غرامك فوق إدراكي
يطوّرني إلى الأسمى
سمُوُّ الحب رأفتهُ
بقلب بالهوَى يطْمَى
ويعرف سرَّ رفعته
بِصَوْنِ العينَ كالأعمى
يعيش العمرَ محتفظاً
بسرٍّ لو حَسَا السُّمَّا
ويخفي في مشاعره
ملاييناً من النُّعمى