وكم من زوجة أسمتْ فتاها
بمَن كانت تحبُّه في صِباها
ووافقَ زوجُها مِن دون عِلْم
لأنه في براءته تناهى..
وبعضٌ لو أتاه العِلْم هذا
فإنه في تَسامحهِ رعاها
وكم رجلِ كبير العقل واعٍ
وكم رجلٍ صغيرِ العقلِ تاها..
وبعضٌ قد يطلقها ويجني
عليها هكذا الدنيا نراها
وهذا الشعرُ فيه الإثم يجري
ويحرِمُني الجنان ومن شذاها