أ جِئتِ جواري ولا أعلمُ
أيا زوجة كلها مغنمُ
أفيئ إليكِ بآخر عمري
كأوَّلهِ.. يا مشيدةَ قدْري
أيا زوجة هي مِن حُور عِينٍ
بجنات عدْن بها السعد يجري
أرتينُ ساد الفن كل شعوره
وخياله، ويطور التلحينا
جميع الجوائح ذاتُ انتهاءْ
سوى آفة الحكم في الأدنياءْ
لكل سَقام يتم انتهاءْ
سوى سَقَم الحكم دون انتهاءْ
وفق المصالح والمطامع صارا
وُدُّ الأنام، من المروءة بارا
وفق المصالح والمطامع حَلّا
وُدُّ الأنام، عن العفاف تخَلَّى
أغِثنا أيا ربُّ باقي الحياةِ
ولا تُلْقِنا في نيوب الطغاةِ
شربنا المذلة منذ صبانا
أ نبقى أذلاّءَ حتى الوفاةِ..؟