مِنَ الميلادِ تقتربُ النّفوسُ
وفيها نورُ ما نرجو ينوسُ
يصارعُنا وباءٌ قد تفشّى
ونحنُ على مناخسِهِ جلوسُ
أياربَّ السّماءِ دعتْكَ أرضٌ
غدتْ تشكو وشوَّهَها العُبوسُ
فجنّبْها مخاوفَها ودَعْنا
على عنقِ البلاءِ بها ندوسُ
مِنَ الميلادِ تقتربُ النّفوسُ
وفيها نورُ ما نرجو ينوسُ
يصارعُنا وباءٌ قد تفشّى
ونحنُ على مناخسِهِ جلوسُ
أياربَّ السّماءِ دعتْكَ أرضٌ
غدتْ تشكو وشوَّهَها العُبوسُ
فجنّبْها مخاوفَها ودَعْنا
على عنقِ البلاءِ بها ندوسُ