من شاءَ أنْ يعرف ما قدرُه
عندَ الغَواني شائِبَ الراسِ
فلْيَعتَرِضْ سوداءَ نُوبِيَّةً
كالقِرْدِ في حُجرة نَخّاس
فكيف لو رامَ بها كاعِباً
سمراء تَحكي غُصنَ الآس
أو وَردَةً، تُحسَبُ من حُسنِها
حُوريَّةً وهي من النّاس
إذاً لراحَ الشيخُ من كلِّ ما
وسوسَ في الصَّدر على ياس
لا سيَّما إنْ حسَّنَتْ شيبَهُ
في عينِها حالةُ إفلاس