تخطَّ إلى المحتوى

أبو المجد المعري الحفيد

٧٣ قصيدة · فاطمي

محمد بن عبد الله بن محمد أبي المجد أخي أبي العلاء بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود بن المطهر، ترجم له العماد في الخريدة، ونقل ترجمته عنه حفيده أبو اليسر كاتب السلطان نور الدين الشهيد، وكان صديقه، ثم لما استعفى أبو اليسر من الكتابة ولزم بيته جلس العماد محله في

رأيتك في نومي كأنك معرض

الطويل

وقفت بالدار وقد غيرت

السريع

جس الطبيب يدي جهلا فقلت له

البسيط

وقائلة رأت شيبا علاني

الوافر

زمان غاض أهل الفضل فيه

الوافر

تولى الحكم بين الناس قوم

الوافر

قال الطبيب أرى سقامك من دم

الكامل

غدر الزمان بنا فغير وده

الكامل

صد الهوى عني فواصلني الأسى

الكامل

أأحبابنا كنت أرجو اللقا

المتقارب

قالت رأيتك لم تشب

الكامل

وقائلة ما بال ليلك ساهرا

الطويل

ترى مجمع الحي الذين صحبتهم

الطويل

لا تستعن إلا الإله فإنه

الكامل

يا همة ألحقت بالشمس غايتها

البسيط

لقد أوسع الله البلاد وللفتى

الطويل

يا مخلفي ما كان من وعد

الكامل

أنا في حبك يا مو

الرمل

سلوت عنكم لأني في محبتكم

البسيط

ألا يا ساحر الطرف

الهزج

يا مريض الوعد والنظر

المديد

إذا ضاق صدري بالعاذلات

المتقارب

أبا حسن جزاك الله خيرا

الوافر

من كان يشكو من أحبته

الكامل

ولما رأيت المال كالظل زائلا

الطويل

قالوا نراك ببيت واحد ولقد

البسيط

قالوا اصطبر تحظ بما ترتجي

السريع

وبيض أوانس علقتهن

المتقارب

ومهفهف يردي بصارم لحظه

الكامل

قصرت رجائي على خالقي

المتقارب