تخطَّ إلى المحتوى

غدر الزمان بنا فغير وده

الكامل

٤ أبيات

الحكمة

غدَرَ الزَّمانُ بنا فغَيَّرَ وُدَّه

مَنْ كانَ يُعرَفُ بالصَّفاء إخاؤُهُ

وإذا حكَتْ أفعالُهُمْ أفعالَهُ

فهو الزَّمانُ وكلُّهُم أبناؤُهُ

وكذاكَ عادتُهُ وعادةُ أهلهِ

فمُريدُ صِدقهما يطولُ عناؤه

فلأصبِرَنَّ على أليم سِهامِه

وسهامه وإن استمرَّ بلاؤه