أحِنُّ لملبس الكفنِ
به الرزَّاق يُسْعدني
فأنفاسي قصيراتٌ
كمثل حواجز الوطنِ
ولستُ بمالكٍ عزماً
لأغسلَ كاملَ البدنِ
وأحملُ هَمَّ من لِلْقَب
رِ أُزْعِجُهُ ليَحْملني
وداعا للحياة ألَا ال:
حياةُ مخازنُ المِحَنِ
ومأساتي ستَبكيني بناتي
وترثيني اكتهالاتُ الخلايا
وما حققتُ نفعاً في حياتي
أزيل به تعاساتِ البرايا