نلقى طوابيرَ مثلَ البرق يخدمهمْ
حتى يُسَمَّى بحقٍّ خادمَ الأممِ
لا يعرف العسرَ بالتيسيرِ ملتزمٌ
والوعيِ والحذق والإخلاص للقيَمِ
يرعى الأماني بتدبيرٍ يسيرُ خطىً
على الصراطِ بتوفيقٍ من العِظمِ
شابٌّ مَهيبٌ يسوس الشغلَ وفق هدىً
من التعقلِ والتطويرِ والحِكَمِ
ويعرف الصهرُ أنَّ الناس قد خلقوا
حسَبَ المراتب من والٍ إلى خدَمِ
نفسي أوظَّفُ فرّاشاً بمكتبهِ
بدون راتبَ، مرأى وجهِه نِعَمي
شهمٌ خلوقٌ نجيدٌ طاهرٌ علَمٌ
يحمي حِمى الأهل من خوف ومن ضَجمِ
هذا الأعزُّ على نفسي من الأممِ
هذا المُحسُّ بنا في العزِّ والسَّقمِ
هل يا تُرى مُلهمي الأشعارَ يشعر بي
يا خافقي، أم بوُدِّي غيرُ منسجمِ؟
نعم فإنه في التقديرِ منسجمٌ
ويَعمْرُ القلبَ والوِجدانَ بالكرمِ
ناداكَ والده لطفاً يُعَمِّمُه
على الشيوخِ بعطفٍ منه محترمِ