يا حلوةَ الأعطاف حُوشيتِ من
أن تمزجي الحلو مع المُرِّ
صَبُّكِ كم بات وأجفانُه
معقودةٌ بالأنجم الزُّهر
هجرُكِ والأيامُ في صرفها
كم قلّبا قلبي على الجمر
الدّهرُ عاداني لفضلي فما
ذنبُ ذوي الفضل مع الدهر
حلبتُ دهري في تصاريفه
شطرين من عُسرٍ ومن يُسر
وصِفرُ كفٍّ زدتُ قدرًا به
زيادةَ الأعداد بالصِّفر
وإنها الأيام كانت ومن
عاداتها عداوة الحرِّ
كم مُدَّعٍ للحَجْر أولى بأن
في ماله يُحكَم بالحَجْر
وعادمٍ للمال لكنه
فاق على قارونَ بالكِبْر