تخطَّ إلى المحتوى

وتوحشني المساجد والتزامي

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

وتُوحِشُني المساجدُ والتزامي

أنَاةً في محاريبِ الظهيرة

سكونٌ في سكونٌ في سكونٍ

وإسلامٌ تطِيبُ به السريرة

وصوتُ دعائها وأنا مقيمٌ

يهزُّ سواكني فوق الحصيرة

عرفتُ بها الحياةَ وعرَّفتني

بها عقبى الكبيرة والصغيرة

وعلَّمَتِ الفؤادَ اللهَ أبقى

وألَّا تسبيَ الدنيا الغَرورة

فذا ملكوتُ روحٍ عاد يسمو

به استغنيتُ عن دنيا حقيرة

نعيمٌ مَن يَفُتْهُ فلا يذقْهُ

نعيمًا في فراديسِ الأخيرة

فلا تسعى بأرضِ الله هَيْمًا

ولا تقنطْ فتلك هي الجريرة

ولا تسألْ وتسترفدْ أناسًا

فكل الناس للمولى فقيرة

وذُلُّك للإلهِ تراهُ عزًّا

وخذلانُ السؤال هو الكبيرة

إذا ضاقت فزُرْ لله بيتا

تجدْ في قربِهِ من كل حِيرة

نجاةً تستقي منها هِباتٍ

تحوشُكَ عن غراماتٍ مريرة

وحاذرْ من تلابيب التمني

فإنَّ حوادثَ الدنيا غزيرة