تخطَّ إلى المحتوى

الله يعلم ما خفا أو ما بدا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

الله يعلم ما خفا أو ما بدا

فارحمْ لقلبك ضعفَه عمَّا اعتدا

والموتُ دانٍ والحسابُ مُطَوَّلٌ

وصِباك يومٌ في زمانك قد عدا

قم وابكِ نفسكَ في الخفاء وما أتتْ

قبل الهَتيكةِ يومَ ليست تُفتدَا

كم من فَتِيٍّ في الشباب فَتاؤهُ

أضحى رَميما، سَلْهُ كيف قد اغتدا

(والنفس تأمُلُ والحياةُ شهيَّةٌ)

ولَمَنْ شرى عَرَضَ الحياةِ تَمَجَّدا

لا تعشقنْ، تقضي بعشقكَ واهِمًا

ما الودُّ يُخلَقُ، والهوى لا يُهتَدى

كم من بعيدٍ ظلَّ منك مُقَرَّبًا

ولعلَّ مُقْتَربًا تراهُ الأبعدا

قلبُ الصبيبِ تهتَّكت حُرُماتُهُ

حتى غدت دَمَعَاتُهُنَّ العُوَّدا

قد أدْقَعت حُجُراتُهُ وتحصَّرتْ

حتى غَدَوْنَ سُدًى وقَفْرًا فَدْفَدا

وبدا الفؤادُ كمثل غصنٍ عاطلٍ

أوراقه أضحت خريفًا سَرمدًا

ولقد هجرتُ الحبَّ أو قُلْ فاتني

حتى اكتفيتُ بحبِّ قلبيَ أحمدا