أخشى أعبدَ اللهِ أنك مُفطِرٌ
في شرعِ أحمدَ والقضاءُ لزامُ
إن كنتَ تسألُ عن فريضةِ شهرنا
ما تركُ طُعْمِكَ والشرابِ صيامُ
إن الصيامَ به تحق تقاتنا
يُسمِي به أرواحَهم صُوَّامُ
هو في المذاهب ليس يبطل صومُها
أو ذي اللمى لكنَّ ذاكَ كلامُ
قالوا إذا أمذى الفتى مُتَمَعِّنًا
أو باشر الزوجاتِ ليس يُلامُ
وأقول لا بل إن تعمَّدَ.. مُفطِرٌ
وإذا تداركَ صومَهُ فتمامُ
وإذا تلهَّى بالهواية أو قضى
وطرا بلا ماءٍ فذاك حرامُ
واحذرْ فربك مُبصرٌ يدري بما
تعمى ويعمى في القلوب أنامُ