معي روحٌ يشاطرها اغترابي
فمن بيتٍ.. إلى بيتٍ تنادي
غدت تصهو على درعٍ وسيفٍ
وتصحبني تسافرُ في. البلادِ
لتشرق في غيومٍ الحيارى
كما نورًا وقلبي قلبُ شادي
فهذي العين تنزف منك شعرًا
تثور كأنَٓ خيلًا في الجهادِ
مشيْتُ على طريقٍ من جراحٍ
وعشْتُ الليلَ أخطو في البوادي
ويمضي الخيلُ ينزلُ كل سهلٍ
فمن تلٍ إلى جبلٍْ لوادي
لعل الأرض قد تسقِيْك شهدًا
وتشرقُ فيك فجرًا يا فؤادي
هم الحمقى أضاعونا سنينًا
فكم ضاعت دمانا بالفسادِ!
سأبني في بروجي لا أبالي
وأمضي في ثباتٍ وازديادِ
وأصحبُ كل ريح في خيالي
ليهرعَ كل ظلمٍ من رعادي
وأُمطِرُ من بناني كل عطرٍ
ليهتفَ كل حرفٍ بالميلادِ
على نغمٍ له صوتٌ حزينٌ
به نارٌ وحرفٌ من زنادي