كَانَ يَمْضِي
كُلَّ يَوْمٍ فِي الصَّبَاحِ
فِي قِطَارٍ مِنْ دَهَالِيزِ الرِّيَاحِ
صَاعِدٌ
وَالدَّمْعُ فِي جَفْنٍ وَ يَغْشَى
فِي عَيَاءٍ مِنْ جُسُومِ الِارْتِشَاحِ
شَاعِرٌ ...
يَحْتَجُّ نَبْضًا فِي سُؤَالٍ
عَنْ مَفَاهِيمِ غُمُوضِ الْإِصْطِلَاحِ !
لَمْ يَزَلْ
يُخْفِي جَوَابًا بِالْمَعَانِي
رَغْمَ مَا كَالَتْ حُرُوفُ الِإنْزِيَاحِ
كَيْفَ يَمْضِي الرَّكْبُ فِي ذُلٍّ وَقَهْرٍ ؟!
كَيْفَ نَطْهُو فِي رَغِيفٍ مُسْتَبَاحٍ ؟!
طَامِعٌ ...
يَبْتَزُّ فِي وَجْهِ الْحَيَارِي !
خَانِعٌ يَهْوَى صُنُوفَ الِانْبِطَاحِ ..!!
وَ الْعَصَافِيرُ
تُنَادِي فِي وُجُومٍ
أَطْلَقُوا الِاحْلَامَ مِنْ غِمْدِ السِّلَاحِ
حَرَّرُوا الْأَنْوَارَ مِنْ قَيْدِ اللَّيَالِي
كَيْ يَزُولَ الْخِزْيُ مِنْ صَوْتِ الرِّمَاحِ