فَضَاءٌ يُهْدْهِدُ فِيهِ الْخَيَالُ
وحَقْلٌ يَلُوذُ إِلَيْهِ الْغَزَالُ
تَمُرُّ وَ حَيْثُ تَمْرُّ تَرَاهَا
كَغُصْنٍ يَسِيلُ عَلَيْهِ الْجَمَالُ
كَأَنَّ فِيكِ حُقُولُ الْأَرَاكِ
ورِيمٌ تألٌَقَ فِيها الدَّلَالُ
وثَغْرٌ يَثُورُ بِشَطِ الْمَحَارِ
ورَمْشٌ يُسَافِرُ فِيهِ الْهِلَالُ
عَلَى الْفَهْمِ قَدْ تَسْتَحِيلُ فَحَرْفِي
مُجَالٌ بِأَسْوَارِهَا لَا يَزَالُ
فَمَوْجٌ الْقَصِيدِ يُخَالِجُ قَلْبِي
وفَهْمُ الْقَصَائِدِ قَدْ يُسْتَحَالُ
فَهَذَا الْمَجَازُ بِهِ أَغْنَيات
وبَعْضُ الْموَاوِيلِ لَا تُستَمَالُ!