أَقُولُ كَأَنَّ قَوْلِي فِيكَ ذِكْرَى
غَدًا أَلْقَاكَ فِي شِعْرِي وَبُكْرَهْ
تُطَالِعُ فِي سُهَادِي لَا تُبَالِي
جُحُودًا مِنْ هَيَامٍ فَاقَ شُكْرَهْ
غَدًا أَلْقَاكَ فِي مَشْفَى بِقَلْبِي
يُعَالَجُ فِيكَ حَتْمًا أَلْفَ فِكْرَهْ
غَدًا يَنْسَابُ فِيكَ الشِّعْرُ حَتَّى
تَهِيمُ إِلَى طَرِيقِي غَيْر مُكْرَهْ
غَدًا سَتَجُولُ يَا شِعْرِي وَتَمْضِي
إِلَيْهِمْ رَاكِضًا تَعْلُو بِمَهْرَهْ
تَجَولُ وَ كَيْفَمَا تَرَقَى إِلَيْهِمْ
بِحَرْفٍ فِيهِ حَبٌّ دَاسَ قَهْرَهْ
غَدًا أَلْقَاكَ فِي دَرْبِي غَرِيقًا
فَمِثْلُكَ عَابِرٌ قَدْ زَارَ قَبْرَهْ
فَكُنْ أَوْ لَا تَكُنْ يَأْتِيكَ حُبِّي
وَبُغْضِي قَدْ أَرَاكَ هُنَاكَ زَهْرَهْ
فَقُلْ يَا صَاحِبِي مَنْ مَرَّ فِينَا
فَقَدْ يَبْكِي وَإِنَ وَلَّاكَ ظَهْرَهْ