تَقُولُ حُرُوفُ أَشْعَارِي:
مَجَازُكَ جاء كَالْبِطْرِيق!
أَمَّنْ
أَشْعَارَهِ فُتِنُوا..؟!
فَكَمْ نَعْتُوهُ بِالتَّحْلِيق..!
أَمُنْذُ
شَرَعْتَ فِي الِأحْلَامِ
تُرْهِقُ عَيْنُهُمْ تَدْقِيق!
تَقُولُ
وَكُلَّمَا قَالَتْ
دَعَوْهُ الَآنَ فِي التَّعْلِيق.!!
لَأَنَّكَ
شَاعِرٌ تَنْأَى
عَنِ الِأقْزَامِ وَالتَّصْفِيق
فَقَدْ بَانُوا
عَلَى حَسَدٍ
وَمَا تَبِعُوكَ أيُّ رَفِيق!
سَتَبْحِرُ
قَبْلَهُمْ دَومًا
وَإِنْ فَهِمُوا رُؤَاكَ رَحِيق
بِتِلْكَ
سَتَعْزِفُ الْأَلْحَانَ
أَلْوَانًا وَ كَلِإِغْرِيق
سَتُدْرَكُ
عِنْدَهُمْ زَمَنًا
وَتَبقَى عَازِفُ التَّشْوِيق
سَتُصْبِحُ عَازِفًا شَرَهَا
بِرَغْمِ مَهَازِلِ التَّضيق..!!