سَتُمْطِرُ
غَيْمَتِي تَمْرًا وَ تِينَا
لِتَمْلَأَ غِنْوَتِي عِشْقًا رَزِينَا
وَأُبْحِرَ
صَابِرًا خَلْفِي مَجَازِي
وَلَيْسَ هُنَاكَ شَطًّا أَوْ حَنِينَا..!
فَتَرْكُضُ
دَمْعَتِى لَيْلًا طَوِيلًا
وَتَصْحَبُ فِكْرَتِي جَيْشًا حَصِينَا
لِتَنْقِذَ
دَاخِلِي هَمَسًا غَرِيقًا
وَتَهْرُبُ مِنْ عُيُونِ الصَّمْتِ حِينَا
سَاكْتُبُ
كَيْ أَرَى نُورًا بِشِعْرِي
يُبَادِرُ غَفْوَتِي يَشْتَاقُ " لِينَا "
سَأَسْكُبُ
مِنْ دَمِى الْمَعْنَى دَلِيلًا
وَأَمْقَتُ مَا أَرَى بُغْضًا لِعَيْنَا
لِتُشْرِقَ
طِفْلَتِي كَالشَّمْسِ تَمْضِي
تُشَكِّلُ هَيْئَتِي رَسْمًا وَ طِينًا
أُوَشْوِشُ مَا كَتَبْتُ
دَوْمًا لِقَلْبِي
قَائِلًا:
كَمْ تَاقَ " لِينَا "..!
تَرَدُّ قَرِيحَتِي:
أَغْرَاكِ حُبًّا
أَلَيْسَ مَجَازَهُ يَنْعِي السِّنِينَا..؟!
لِيُفْصِحَ
ذَاكِرًا نَجْمًا عَرِيقًا
وَيَحْقِنُ فِي دِمَاه الشِّعْرِ جِينَا
وَ يُصْبِحُ
دَاخِلَ الْمَعْنِي أَمِيرًا
وَفِيهِ أَسًى كَمَنْ يَجْتَاحُ فِينَا
لِيَبْنِي
دَاخِلِي وَطَنًا جَدِيدًا
وَيَعْلُو فِي كِيَانِ الْأَرْضِ دِينَا