واختلط الحجر الصافن
بالحجر الندْبِ
وفي الحقل تصاهلت الأنواء
محاريث هناك
لديها أهداب لا تشبهها أهداب
ومحاريث هنا
توثر أن تفتح أقواس نواظرها
بعفاف مرئي غير حسير
يا هذا
أشرع كفيك لنا
واعجن مدح النايات على العام
لتنبغ فيه
حين تجوز إلى صخرك
سوف تحال على الظل
لتملأ عهدك برياحين الذكرى
ويكون لك الماء وليا ونصيرا
إنك أنت الشخص الأشبه
بهبوب الحدآت على الشجرة
طالعك اليوم جميل
ومراياه أجمل
كنت أريدك أن تغسل في زُلَف الليل
حدوسك بقوانين البيد
إلى أن تكبر فينا متزرا
بالسيدة النخلة
وبهاجسها الملكي
ففاتحة الطين عراجينك
ومواعيدك لا أبلي أبدا
تتوالى السنوات عليك كأنك
قمر يتنشّأ
ثم يقود الليل إلى برزخه الأبديّ
أَلا إن العادةَ
هي أن يشتغل النهر على سوسنة
ما زالت صابئةً
ولها صلة بيمين الحنث...
سواء عدتُ إلى البيت صباحا
أو عدت إليه مساء
أجد الأصّ يوزع رائحة الزهر
على الشرفات بلا استثناء
يسترشد في ذاك
بموضوعيته المعهودة.
مسك الختام:
ولو مكثتَ الحياةَ تقنعني
فِعْلك فيه غنى عن الجدَلِ
فيك الأذى بالنفاق مختلط
دعْ عنك ذَرَّ الرماد في المُقَلِ