كيمامةٍ تهوي على الأبوابِ
بالحسِّ تُخفِي روعةَ الإعجابِ
عُنوَانُهَا النغماتُ والأصواتُ قد
ضاءت بها أيقونةُ الإطرابِ
فيها مُراوغةٌ يفيضُ جمالها
عِطرًا وما زالت بلا أسبابِ
حرفٌ على ثغرٍ أتى مُتناغِمًا
حُلْوًا بلا وصفٍ ولا إسهابِ
هى روضةٌ تمضى وفي جريانها
تبدو كنهرٍ في دجى الأهدابِ
من فرطِ حسي قد أرى مغرورةً
كم ترتمي في جوقةِ الأصحابٍ!
راودتها حينًا وحينًا عازفًا
عنها وأنعي غيرةَ الأحباب!
فتخيَّلي أنِّي رَسمتُكِ صورةً
ممسوخةً في لوحةِ الأخشابِ!
وتخيَّلي أنِّي وَهبتُكِ وردةً
تمشي بها في غابةِ الأعشابِ!
معذورةٌ يا حلوتي أنا شاعرٌ
عانى كثيرًا من لظى الألقابِ!!