تخطَّ إلى المحتوى

للشام والأعراب كي لا يسئما

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

للشام والأعراب كي لا يسئما

الترك للأوطانِ صاروا البلسما

كالنبض للشريان فينا مشرقٌ

والنورُ يضوي في المآذن مَعْلَمَا

انظرْ هناك فمن بِكوْنكَ مثلهم

من ذا الذى جعل الأسى مُتبسِّمَا

فالدين صار سفيرهم...وطبيبهم

والقلب يمضي في المساجد مُحرِما

يا صاحبي هم.يرحلون أما ترى

والدمع في الأحداق أضحى ملجمًا

والبرد والزلزال يأكل جمعهم

يتدفقون من الحطام جماجما

والجوع يمضي غاشمًا مستأصلا

والشيب والأطفال زارا جَهنَّما

كالحرب للأحباب تحصد نسلهم

والخوف يفرش في المدائن مأتمًا

والبعض يرسم لا يُحسُّ ولا يري

وجهًا قبيحًا للأفاعي مُغرَما

من ذا الذى وصف الأسى مُتعجِبًا!؟

هذي الأفاعي لم تقاتل مسلما!

سأظل وحدى.في هجير قصيدتى

في. كبرياءٍ والمدى قد أظلما

المجدُ للإسلام صار قضية

لكنه زمن.التيوس وريثما

يأتي النداءُ وفي فيافي دولتي

نطوي البحار ولن نحابي مُجرما