قُلْ لِلنِّسَاءِ اللَّائِي فُتنَ أَشْكَالَا
الدَّمْعُ يَذْرِفُ بِي فِيكُنَّ مَوَالَا
هَذَا الْمَجَازُ يُضِيءُ النُّورَ فِي وَطَنِي
وَالْحِسُّ فِيهِ بَكَى لِلنَّاسِ أَحْوَالَا!
فَهَلْ يَلِيقُ بِكُنَّ الْآنَ مِنْ شَطَطٍ
تَسِيرُ فِيهِ لَيَالِي الْبَرْدِ أَمْيَالَا!
تَظَلُّ أَسْئِلَتِي فِيهَا مُكَاشَفَةٌ
تَظَلُّ تَمْضِي تَرُدُّ الدَّرْبَ إِنَّ مَالَا
مِنْ بَادِيءِ الْأَمْرِ وَالْأَشْعَارِ تُرْضِعُنِي
مَا بَيْنِ حَرْفٍ وَحَرْفٍ عِشْتَ أَهْوَالَا
لَحَّنْتُ بِالنَّايِ مِنْ حُزْنِي وَصَارَ دَمِي
بِالْوَجْدِ قَدْ طَافَ بِالْأَوْطَانِ أَدْغَالَا
فَهَلْ بِنَا عَجَبٌ إِنْ قَالَ مِسْكُ فَمِي؟!
يَا لَيْتَ قَوْمِي يُزِيدُوا الشِّعْرَ إِجْلَالَا!
هَذَا الْمَجَازُ بِهِ الْأَضْوَاءُ مِنْ قَمَرِي
يُهْدِي الطَّرِيقَ وَيَهْدِي الْحَقَّ أَجْيَالَا...
مِنْ حَيْثُ جِئْتُ أَعُودُ الْآنَ يَا وَلَدِي
هَلْ كَانَ غَيْرِي يَمُدُّ الْوُدَّ أَحْبَالَا؟!