لِحَبِيبَتِي
لَا تَرْفُضِي أَوْ تَهْرُبِي
فَأَنَا دَمٌ مُتَدَفِّقٌ فِي مَطْلَبِي
جَاءَ النَّهَارُ
مُدَافِعًا عَنْ كَبْوتِي
وَالشَّعْرُ سَارَ وَ عَابِرٌ فِي مَرْكَبِي
هَذَي الْأَيَائِلُ
مَالهَا فِي سَهْوَةٍ
مِنْ سَهْوَةِ الْأَحْزَانِ تَضْوِي غَيْهَبِي
هَلْ تَسْكُبِينَ
رُؤَى الْمِدَادِ عَلَى يَدَيْ؟!
فِيهَا أُكْنِّي حَائِرًا فِي كَوْكَبِي
هِيَا اعبُرِي
لَا تَشْرُدِي عَنْ وُجْهَتَيْ
قَوْمِي وَاعِي مَعْنَى نِدَاءِ تَقَرُّبِي
الْآنَ
قَدْ تَدْرِينَ مَا أَعْنِي هُنَا
فَإِلَى الْفُؤَادِ أَلَا فَفُوتِي وَاذْهَبِي
نَامِي
عَلَى رِيشِ النَّعَامِ تَنْهَّدِي
وَارْوِي حِكَايَةَ ضَائِعٍ لِي وَاكْتُبِي