يا قلبُ ! قفْ إني سئمتُ حياتي
وقضيتُ فجرَ العُمرِ في الظلُماتِ
رضيَ الفؤادُ بذُلّها وعذابها
فتمرَّدتْ شأنَ الظلومِ العاتي
تقتاتُ من قلبي وتُسقى من دمي
وسُلافها مُستنزفُ العبرات
ترنو إليَّ وفي ابتسام شفاهها
أملٌ يردّ عليَّ شمسَ حياتي
فإذا اطمأنَّ القلبُ عاد نهارُها
ليلاً وعُدتُ لأدمُعي وشكاتي
يا للعواطف مُرهفاتٍ ! صبرُها
واهٍ وما ترجوه غيرُ مُواتي
قفْ يا فؤادُ ! فقد دفنتُ مشاعري
وسكبتُ أوهامي وأمنيَّاتي