يَقُولُ: مَنِ الهُوَ المسفُوحُ دَمعًا
عَلى خَدَّيْكَ؟ قُلْتُ أنا: أنا هُوْ
فقَالَ: أَلْيسَ فِي الإظلامِ سِتْرٌ
يُخَبِّؤُكُمْ؟ فقُلْتُ: سِوَى سَنَاهُ
فقَالَ: وهَلْ يُعذِّبُهُ أناكُمْ؟
فَقُلتُ: إِذَنْ يُعَذِّبُنَا أنَاهُ
فقَالَ: وهَلْ عنَاهُ مَا عنَاكُمْ؟
فَقلُتُ: ومَا بِنَا إلاَّ عنَاهُ
فقَالَ: ومَا مُنَاهُ إِذا تمنَّى؟
فَقُلْتُ: مُنَاهُ أَنْ يَنْأَى مُنَاهُ
فقَالَ: لِمَ التَّنائِي؟ قُلتُ: سِرٌّ
سُيفنِيهِ لِيُفنِيني فنَاهُ