عَينَاكِ هَادِئتَانِ حِينَ أرَاهُمَا
يتمزَّقَانِ تَفَتُّحًا أتمزَّقُ
سِرُّ الهوَى مُتَفَلْسِفٌ وبِخَدِّهَا
مُتَكَلِّمٌ وَبِخَصْرِهَا مُتَزَنْدِقُ
يبسَتْ عُرُوقُ هوَاكِ حتَّى زَارَنِي
شَوْقٌ فَكُلِّي فِي الهوَى مُتَدَفِّقُ
إِنْ لم تَكُنْ أنوَارُ وَجهِكِ مَشرِقًا
ضاءَتْ بأرجَائِي، فأينَ المشرِقُ
أنتِ الهوَى، وأنَا الظّلالُ لروحهِ
فأنَا توحَّدُهُ وأَنْتِ المُطلَقُ
أَلَقٌ إِلَى أَلَقٍ فيَا لتحَيُّرٍ
لَمْ يَدْرِ أَيُّكمَا الّذي يتأَلَّقُ
يَا كَوْكبًا للشَّرْقِ فِيهِا جَارِمٌ
مُتقَزِّمٌ وجرَائِمٌ تتَعَمْلَقُ
يَا رُوحَ مُوسِيقَارَةٍ كُلُّ المقَا
مَاتِ الثَّمانِ بِحُسنِهَا تتمَوْسَقُ
واهًا لصَمْتكِ لَمْ يزَلْ مُستَنْطِقِي
حتَّى صمتُّ، فكادَ حُسنُكِ يَنطِقُ