يا منذري بالسيف من لحظاته
وشقائق النعمان في وجناته
ومعذبي بتدلل وتمنع
وتباعد أشقى على حسراته
انظر إلى طرفي السهيد وشأنه
ما شأن وجناتي لدى عبراته
وارحم فؤادا لم يزل لك شيقا
ما كنت تجفو لو ترى حالاته
أنت الذي بهر الأهلة وجهه
والغصن يسجد إن رأى حركاته
وأنا الذي في الحب قلت بمهجتي
يا منذري بالسيف من لحظاته