خَيَالٌ هَاجَ لِي شَجَنَا
فَبِتُّ مُكَابِدًا حَزَنَا
عَمِيدَ الْقَلْبِ مُرْتَهَنَا
بِذِكْرِ اللَّهْوِ وَالطَّرَبِ
سَبَتْنِي ظَبْيَةٌ عَطِلُ
كَأَنَّ رُضَابَهَا عَسَلُ
يَنُوءُ بِخَصْرِهَا كَفَلُ
بِنَيْلِ رَوَادِفِ الْحَقَبِ
يَجُولُ وِشَاحُهَا قَلَقَا
إِذَا مَا أُلْبِسَتْ شَفَقَا
رِقَاقَ الْعَصْبِ أوْ سَرَقَا
مِنَ الْمَوْشِيَّةِ الْقُشُبِ
يَمُجُّ الْمِسْكَ مَفْرِقُهَا
وَيُصْبِي الْعَقْلَ مَنْطِقُهَا
وَتُمْسِي مَا يُؤَرِّ قُهَا
سَقَامُ الْعَاشِقِ الْوَصِبِ