تخطَّ إلى المحتوى

لي طرف لم يدر ما الإغفاء

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لي طرفٌ لم يدر ما الإغفاءُ

وفؤادُ عاثت به الأدواءُ

يومَ ولّت يقودها الرّقَباءُ

" خَدَعوها بقولهم حَسْناءُ

صِحتُ لمّا حان الفراقُ وحمّا

وَيكِ بالحب أشبعيني ضمّا

أنكرَتني وأوسَعَتني ذمّا

" أَتراها تناست اسمي لما

يا تُرى هل فُؤادها يتألم

بعدما حِيلَ بينها والمتيّم

فاسألوها لأيّ شيء لأعلم

" إن رَأَْتْنِي

تميلُ عني، كأن لم

يوم جاءت فقلت جنَّ الظلامُ

لا تخافي إن الوشاةَ نِيامُ

فرَنَت ثم أقبَلَت، والغرامُ

" نظرة، فابتسامة، فسلامُ

منَحَتني من ثَغرِها الحُلوِ منّا

وهبتني ولم تزَل تتثنّى

قُبلة وهي كل ما أتمنى

" يوم كنا ولا تسل كيف كنا

يوم قالت العيش ليس يطيب

يا حبيبي لمن جفاهُ الحبيب

فخُذ العهد فالصباح قريبٌ

" وعلينا من العفاف رقيبُ

يوم قمنا وأدبَرَت فتعالَت

من فؤادي التنهداتُ والآهاتُ

ثم لمّا اطمأنَّ قلبي ومالت

" جَاذَبَتْني ثَوبي العَصيِّ وقالَتْ

فبخمرِ الجمالِ أنتُم سُكارى

لا تزالون ليلَكم والنهارا

واتّخَذتم حُبَّ الغواني شِعاراً

" فَاتّقوا الله في قُلوبِ اَلْعَذَارَى