تخطَّ إلى المحتوى

قف بالديار التي عند الدبيدابا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

قف بالديار التي عند «الدُّبيدابا»

وحيِّها واذكُرِ الدهر الذي غابا

دورًا عَهِدْنا بها خُودًا أوانسَ خُرْ

ردًا عفائفَ أو حورًا وأترابا

هُنَّ الحبيبات فيها قبلُ كنّ لنا

ونحن كنّا به لهنّ أحبابا

أيامَ لم نك والأيامُ زائلةٌ

لغيرهنّ وغيرِ العلم طُلابا

فعدِّ عن ذاك إذ مضت سِنوهُ وصِفْ

لأهل الانْصاف حُضّارًا وغُيّابا

محمد الخضِرَ الحبرَ السني الجكني

من فاق مجدًا وأحسابًا وأنسابا

مفتي المدينة محيي الدين مرشدنا

إلى الهدى من حوى علمًا وآدابا

مَنْ أرسل الكتْبَ في الآفاق واتّضحتْ

به سبيل الهدى وغيمُها انجابا

أهدى كتابًا لأهل الميْل يردعُهم

عن الذي فيه كلٌّ منهمُ شابا

لذاك زيَّنَه حقّاً وألبسَه

ربُّ العباد من التزيين جِلبابا

طابت أسانيدُه طابت أدلّته

طيبًا وكلّ الذي يحويه قد طابا

وفيه يقفو كتابَ الله محكمَه

مع الصّحيح ومن للعلم قد نابا

وخاب في الناس من أمسى يخالفُه

فيما تضمَّنه قد خاب قد خابا

ما عاب تأليفَهُ إلا أخو نظرٍ

سقيمُ فهمٍ فويلٌ للذي عابا