هو الفؤادُ بنعل البيْن قد هُرِسا
والحبُ ملَّ سياج الصبر فانتكسا
كأن عشقك ضرغامٌ أباح دمي
فأوغل الشوق في الأحشاء مفترسا
سياط وجدك لاتنفك تجلدني
فيصرخ القلب ملتاعا وملتمسا
حتى ليسمع قلب الليل لوعته
تُصافح الفجر حيث الشوق مانعسا
حتى ليعجن ضوء الصبح لهفته
ويوقد الشعر بالأحلام منغمسا
فيخبز الحب ماأشهى موائده
لعل خبزي قد يكفي له وعسى