بالنعش راودني اشتهاؤك
سالت على كفني دماؤك
سالت وجرحك ثورة
كفنٌ أنا لولا بقاؤك
ظلٌ ..وجودٌ تائهٌ
يُلقى فيطحنه حذاؤك
أيقظت نعشيَ زارعا
نبضا ورسّخه ضياؤك
كنتُ الفتات من البقايا
كان يلفظني وعاؤك
كنت الضياع بلا مدى
ماكان يعرفني وراؤك
زهرا غدوت بثورتي
وربيعها يرويه ماؤك
أنا من أنا؟ لولا الإباء
مظلّتي لولا انتماؤك
هو كالهواء لشعلتي
هو بصمتي هو كبرياؤك!!
رئتي تضخُ وجودها
رئتي يعمّدها هواؤك
قلبي استعاد كيانه
عشقٌ بنا ..أنا واشتهاؤك!!