تخطَّ إلى المحتوى

في جب خوفي كم لبثت أسيرا

الكامل

١٠ أبيات

الزهد

في جُبّ خوفي كم لبِثْتُ أسيرا

والهمُّ أثقل ذا الفؤاد كثيرا

وكأنني أغشى خِضَمًّا هائجا

وحدي كطفلٍ لا يزال صغيرا

وأصيح أطلب وسط موج مكارهي

طوق النجاة وما وجدتُ مجيرا

أمضي وجرحي في فؤادي نازفٌ

متثاقلا والدربُ بات عسيرا

وبحثت وسط جوانحي عن ملجأ

أو هاديا بالضوء جاء مشيرا

فذكرت ربي حينها وكتابه

يأتيك وسط النائبات نصيرا

هو لا يرُدّ عُبَيده إذ جاءه

هو من يرى تقواه والتقصيرا

قم واشكُ حالك للعليم ولذ به

ليصير كونك باليقين منيرا

أحسن ظنونك بالكريم ؛ ففضله

بقميص يوسف قد اتاك بشيرا

ولسوف يرزقك الإله سكينةً

فيصير قلبك مِن هُداه قريرا