أهوى تبسمه ونور بهاهُ
ما اختار قلبي في الهوى إلاهُ
قد كنت قبل لقاه أكفر بالهوى
حتى غدوت اليوم من أسراهُ
إنْ مرَّ من ذاك الطريقِ سلكته
فلعلني في طرفه ألقاهُ
إنِّي وإن طال المسيرُ تبعته
كالطفلِ أهوَى الخطو فوق خُطاهُ
فإنِ التقينا مرَّةً يجتاحُني
فَرَحٌ تلألأَ في الورودِ نداهُ
من ذا يلومُ على المحبِّ حنينَهُ
شوقًا لمن بين الضلوعِ هواهُ