أيا من كنت لي سعدي
أمَا كُنّا على عَهدِ؟
إذا ذبُلَت أمانينا
سَقَيناها كَما الوردِ
أراكَ عزفتَ عن حبّي
وقد أمعنتَ في الصدِّ
أهان عليكَ أن تمضي؟
أتقوى العيشَ من بَعدي؟
أتنساني؟ وهل ترضى
عنِ الأيامِ في بُعدي؟
فها قد قُلتُها.. ارحل!
وحِلٌ أنتَ مِنْ وعدي
سأسجُنُ دمعَ أجفاني
فلا تسري عَلى خدي
وهذا القلبَ أردعه
وأنسِي أعيني سهدي
وأمّا دربُ أحلامي
سأكمِلُه أنا وحدي