أوَبعدما أغلقتُ كلَّ دفاتري
وزهدت في أيّام عمري الباقيةْ
وتبعثَرت روحي لطولِ شتاتها
وتناثرت، فالريح كانت عاتيةْ
الآن جاءت كي تعِيد ودادها
وتبسّمت أيّام عمري حانيةْ
حقًّا رضيتي؟! هل سأنعمُ برهةً
وأعيش حُلمًا والأماني دانيةْ؟!
أتُرى ستُزهرُ بالسعادة دنيتي
وتُعيدُ لي فَرحِي بنفسٍ راضيةْ
لاتتركيني قبل أن تتعهدي
لا تخذليني عند أولِ هاوية