سَامحْ فُؤادًا لم يُغادِر أضلُعَكْ
ودمُوعَ عينٍ إن لظاها أوجَعَكْ
أو نظرةً طالت لتَروي شَوقَها
أو عَبرةً حيرَى ترجَّت أدمعَك
مَاذا دَهَى قَلبًا أقرَّ بحبِّهِ
يومًا.. لماذا قد نسيتَ تَوَلُّعَكْ
أقسمت أن أنسَى جميعَ عهودنا
فحنثتُ في قسمي وعدتُ لأرجِعَك
لو لم يكن في العُمرِ إلا لحظةً
لاخترتُ أن أمضي ثوانيها معَكْ