لله دُرُّ الدمْعِ إن يومًا هَمَى
يَروِي الجِرَاحَ بِنهرِ شوقٍ جارِ
وألوذُ من ألمي ببضعةِ أحْرُفٍ
فتميطهُ عن مهجتي أشعاري
يامَن أضَأْتَ بنورِ قلبِكَ خافقي
أنتَ الضِيَاءُ لكلِّ نجْمٍ سَارِ
من غيرُ طيفِكَ قد يزيلُ تَوَجُّعِي
فَبِقُربِ دِفْئِكَ تزدهي أعْمَاري